السيد علي عاشور

194

الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )

وعن جابر الجعفي في حديث طويل مع الإمام الباقر ( عليه السلام ) جاء فيه : قلت : يا سيدي وما معرفة روحه ؟ قال ( عليه السلام ) : " ان يعرف كل من خصه الله تعالى بالروح فقد فوض اليه امره ، يخلق باذنه ويحيي باذنه . . . فمن خصه الله تعالى بهذا الروح فهذا كامل غير ناقص يفعل ما يشاء بإذن الله " ( 1 ) . وعن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في حديث طويل في وصف الإمام : " وغشاه من نور الجبار يمد بسبب إلى السماء ، لا ينقطع عن مواده ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه . . . تستهل بنورهم البلاد وينمو ببركتهم التلاد ، جعلهم الله حياة للأنام ومصابيح للظلام " ( 2 ) . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث طويل جاء فيه : " نحن مصابيح الحكمة ، ونحن مفاتيح الرحمة ، ونحن ينابيع النعمة . . . ونحن الوسيلة إلى الله والوصلة " ( 3 ) . وفي الزيارة الجامعة : " بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث " ( 4 ) . وفي دعاء الندبة : " أين السبب المتصل بين الأرض والسماء " ( 5 ) . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) في وصف آل محمد : " نحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث " ( 6 ) . وقريب منه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " وبهم يمسك السماء ان تقع على الأرض وبهم يسقي خلقه الغيث " ( 7 ) . وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : " ان الله يقسم في ذلك الوقت ( النوم قبل طلوع

--> 1 - بحار الأنوار : 26 / 14 - 15 باب نادر في معرفتهم بالنورانية ح 2 . 2 - أصول الكافي : 1 / 203 باب نادر في فضل الإمام ح 2 . 3 - بحار الأنوار : 25 / 22 . 4 - بحار الأنوار : 102 / 144 . 5 - البحار : 102 / 104 . 6 - بحار الأنوار : 26 / 249 ، وبصائر الدرجات : 63 باب انهم حجة الله وبابه . 7 - الاختصاص : 12 / 224 .